Mabady Ilmu Tafsir

المبادئ العشرة لعلم التفسير

 

أولاً: مبادئ علم التفسير[1]:
· حدُّه:
– التفسير لغةً: مشتق من فَسْر، والفَسْر البيانَ وبابه ضرب والتفسير مثْلُه، واسْتَفْسَره كذا سأَلَه أن يُفَسِّرَه[1].
– التفسير اصطلاحًا: علم يُبحث فيه عن كيفية النطق بألفاظ القرآن الكريم، وعن مدلولاتها وعن أحكامها الإفرادية والتركيبية وعن معانيها التي تُحمل عليها حالة التركيب وعن ترجيحات ذلك.
· موضوعه:
القرآن الكريم من حيث بيان كيفية النطق وبيان مدلولاته وعن أحكامه الإفرادية والتركيبية وعن معانيه التي تُحمل عليها حالة التركيب وعن ترجيحات ذلك.
· ثمرته:
عصمة المكلف عن الخطأ في فهم كلام الله تعالى، وغايته معرفة أوامره ونواهيه.
· فضله:
فضله جزيل إذ به تُعرف أوامر القرآن ونواهيه فيمتثل الأوامر، ويجتنب النواهي من اصطفاه الله تعالى.
· نسبته:
التباين، أي أنه من العلوم الشرعيّة.
· واضعه:
بعض أصحاب رسول الله r، ومن جاء بعدهم من المجتهدين.
· اسمه:
التفسير.
· استمداده:
من السنة، ومن علوم العربية وأصول الفقه.
· حكم الشارع فيه:
الوجوب العيني على من أتقن علم البلاغة إذا انفرد، والكفائي إن تعدد.
· مسائله:
الأمور والمعاني التي يَبين بها القرآن الكريم.

ثانيًا: ملحقات مهمة:
ü الفرق بين التفسير رواية ودراية والتأويل:
التفسير رواية: ما كان مقصوراً على الاتباع والسماع، وليس لأحد أن يتوصل إليه باجتهاده بل يحمله على المعنى الذي ورد لا يتعداه.
التفسير دراية: ما استنبطه العلماء الماهرون من علوم العربية بالتفكر والتأمل فيها.
التأويل: توجيه لفظ متوجهٍ إلى معان مختلفة إلى واحد منها بما ظهر من الأدلة، أي إرادة أحد المعاني من اللفظ المحتمل لمعان عدة مختلفة وترجيحه بسبب ما ظهر من الأدلة.
ü أشهر المفسرون ومدارسهم:
1- من الصحابة: الخلفاء الأربعة، وابن مسعود، وابن عباس، وأُبي بن كعب، وزيد بن ثابت، وأبو موسى الأشعري، وعبد الله بن الزبير. وقد كثرت الرواية في التفسير عن عبد الله بن مسعود، وعبد الله بن عباس، وأُبي بن كعب، وما روي عنهم لا يتمضن تفسيراً كاملاً، وإنما يقتصر على معاني بعض الآيات، بتفسير غامضها، وتوضيح مجملها.
2- من التابعين:
أ‌- من تلاميذ ابن عباس في مكة: سعيد بن جبير، ومجاهد، وعكرمة مولى ابن عباس، وطاووس بن كَيْسان اليماني، وعطاء بن رباح.
ب‌-من تلاميذ أُبي بن كعب في المدينة: زيد بن أسلم، وأبو العالية، ومحمد بن كعب القُرَظي.
ت‌-من تلاميذ عبد الله بن مسعود في العراق: علقمة بن قيس، ومسروق، والأسود بن يزيد، وعامر الشعبي، والحسن البصري، وقتاة بن دِعامة السدوسي.

[1] العدوي المالكي، حسن علي مشعال، منح الحي القيوم في مبادئ مشاهير العلوم، مخطوط في المكتبة الأزهرية رقم 20911، معارف عامة، ص: 20 – 21. حيث قمت باقتباس المبحث كاملاً من الكتاب المذكور مع القليل من التصرف.
[2] زين الدين الرازي، مختار الصحاح، باب فسر.

المصدر: http://www.tafsir.net/vb/tafsir21593/#ixzz1yJ8WQlUK

Tinggalkan Balasan

Isikan data di bawah atau klik salah satu ikon untuk log in:

Logo WordPress.com

You are commenting using your WordPress.com account. Logout / Ubah )

Gambar Twitter

You are commenting using your Twitter account. Logout / Ubah )

Foto Facebook

You are commenting using your Facebook account. Logout / Ubah )

Foto Google+

You are commenting using your Google+ account. Logout / Ubah )

Connecting to %s